خواطر أدبية نقدية سجعية

للكاتب الأكاديمي محمد يوسف موسى
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 6: رحلة البحث عن معشوقة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 204
تاريخ التسجيل : 11/03/2016

مُساهمةموضوع: 6: رحلة البحث عن معشوقة   السبت مايو 21, 2016 1:34 pm

تقلباتي السالفة في المضر والحضر لم تعد تجدي لكي ألقى نفسي بين ذراعي محبوبتي النائمة ، لقد عرفت الآن أن حبيبتي في عالم الأحلام ، هي نائمة في صفحات الزمان وفي اللامكان ، ولكن سأبقى أبحث عنها وأجسدها في مصفوفة فني ، لتبقى موقد ذكرياتي وبحر أشواقي وألحاني ، فصورتها خيالية لا أجدها بين صوري لذلك أنا أفتقد بوصلة غرامي ، وأشجاني أسيرة عواطفي مع سبق إصراري ، لقد عرفت الآن لما انا حيران ولا أجد معنى لتاريخي ، فكل ما عشته بكفة ومليكة حبي بكفة ثانية ، كالنجمة اصبحت صعبة المنال بعد أن كنت بين يداي كالوردة تنتظر القطف ، لن أطلقك محبوبتي من وجداني ، فالطلاق أبغض الحلال ، ينتابني الملل أحيانا في عواطفي ويقتل شوقي طول الأمل ، نامت عيوني على أمل ملقاك ، وعقلي دائم الحركة وقوده هواك ، يارب المغفرة إن بالغت في عشقي لنجمة أشواقي الحالمة ، لقد عزمت امري بلا تردد نحو صفصفة كلماتي الحائرة والمتلاطمة في خلجات أنفاسي العميقة الأفكار ، لتتساقط كالسيل العرم على صفحات اوراقي المنبسطة ، لتشكل عبير الكلمات جملا حالمة ، تعبر بتناغم فريد وسخي فحوى ما أصبو إليه من احلام تتجسد في صورة شاعرية تصف بحروفها المتنمقة جمالك سيدتي ، أنت يا فتاتي المثيرة لقلمي الذي يساعدني في نسج خيالي الأوحد ، والذي يسبح بحمد ربه شاكرا له وحده أن جعلك حقيقة سيدتي ، نعم فأنت نعمة المولى الواهب سبحانه ، اعذريني يا سوسنة الذكريات الجميلة ، فأنا أخلط بين أبجدية الشعر وشاعرية الدين ، لأنك وحدك نصف الدين الذي لا يكمل إلا بك ، فأنا أتعبد الله في انصافك بهذه الحياة الدنيا ، وأشبع ذاتي في وصفك الفريد من نوعه ، فيا بنت النور عرفت كيف تستدرجين هواي فيك ، وتشكلين في بحر عاطفتك اللامتناهية أعمدة العشق المتماهي ، لأنك وحدك يا بعد عمري تجلسين بأمان على عرش أحلامي الغارقة بالحب الصادق ، أهنئك يا صاحبة السعادة لقوة سيطرتك القاهرة على مفاتيح شجوني وأشواقي الحارة ، فلقد نجحت بتركيز اهتماماتي الواضحة نحو عيونك وحركاتك وهمساتك ، وألوان صورك المعبرة في دهاليز ذاكرتي اليقظة التي وقودها شموع محبتك ، إني لمستغرق في الإستغراب كيف أمكنك ومن بين كل النساء أن تفوزي بمفتاح قلبي وتتربعي على عرش أشجاني العالقة بين الإعجاب واللااعجاب ، أنت يا صاحبة الذوق الرفيع عندما تقبلي نحوي رائعة وبكل معنى الكلمة ، لأنك تجيشين كل مشاعري نحوك ، لتتركز في ملامحك الحسناء والجميلة المتلئلة في بحر عيونك الباهرة ، وعندما تدبرين ألا ليت شعري لا تكونين ملكة على عرش أشجاني ، لأن اقبالك مودة وعشق وملمس ناعم ، وابتسامة شفافة وشعر متطاير ، فأما ادبارك فغلظة صوت وتحديق حاجبين ولا اهتمام وقلة كلام وأفأفات ، فكوني سيدتي ثابتة المزاج نحوي ، لتكوني بتفرد ملكة حقيقية لعرش امبراطوريتي المتجسدة في كلمة واحدة أقولها لك وفقط لك احبك سيدتي في اقبالك رغم ادبارك أحيانا ، عزوت شوقي نحوك لسر عيونك ، ولحن صوتك وجمال انسدال شعرك ، واتصال حاجباك وروعة قوامك ، وافتتاني بعد شوقي بأعجوبة وتوازن سيرك ، فياصاحبة الجمال جمالا اتقي ربك ، وارحمي امرءا أحب فيك جمالك ، لست أدري كيف هي حياتي بدونك ، لأنك حبيبتي حلمي نحو خلود العشق السرمدي فهل أنا حلمك ، اسمحي لي يا سيدة الإثارة الناعمة ان أقول : أحبك ، نعم أحبك واحب كل ما فيك ، احب تمردك وصوتك وقربك بعد بعدك ، لا تحاولي رغم حبي لك أن أكون عبدا لهواك ، فحبي لك عذري لا يتجاوز حدك ، أنت سكوني وجنتي ربوتي كلك ، لقد تعلمت من سنن الهوى مدحك ، فيا وردة في بساتين، مالك ! يا نجمة في فضاءات السماء ، مابالك .. كوني ملك يميني لكي تبقى نارك ، كوني لي مليكتي حتى لا تنقطع ماؤك .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mymco74.arab.st
 
6: رحلة البحث عن معشوقة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
خواطر أدبية نقدية سجعية  :: الفئة الأولى :: Top_30-
انتقل الى: